دفء المكان، قبل دفء اللقمة.حكايتنا
جمرة تطبخ.
ودار تجمع.
«جمرة» هي النار اللي تعطي المشاوي طعمها، و«دار» هي اللمّة اللي تعطي السفرة معناها. من هالفكرتين رسمنا عالم مطعم عراقي، قريب من الذاكرة وبروح معاصرة.
البني من الفحم، البرتقالي من وهج النار، والكريمي من لون الخبز. كل تفصيلة تحچي نفس الحكاية؛ من صورة الطبق إلى طريقة تصفّح المنيو.
نكهة تاخذ وقتها
مشاوي وتتبيلات عراقية هي مصدر الإلهام لكل طبق في هذا التصور.
السفرة للكل
روح عائلية تظهر في الكلمات، الألوان، وأجواء المكان المتخيّل.
بساطة محسوبة
تجربة واضحة، صور شهية، ومنيو يخلّي الاختيار سهلًا وممتعًا.

وراء الحكاية
فكرة مطعم.
عالم متكامل.
هذا المكان يبدأ من فكرة تصميمية، وليس من عنوان على الخريطة. بنينا له اسمًا وصوتًا وهوية وتجربة تصفّح، حتى يعرض كيف يمكن لمشروع صغير أن يمتلك حضورًا رقميًا واضحًا ومترابطًا.
تعرّف على المشروع ↙من أجواء الدار
الصورة تكمل الحكاية.
مشاهد تصورية من عالم جمرة ودار.
اضغط على الصورة لتشوف التفاصيل.
من معرض أشوران ديجتال
مطعم من الخيال.
وتجربة تستحق العرض.
جمرة ودار مشروع افتراضي لاستعراض تصميم الهوية وبناء المواقع وتجارب الاستخدام. ليس مطعمًا تجاريًا، وليس له فرع أو مواعيد عمل أو خدمة توصيل فعلية.
حتى تكون الصورة واضحة
قبل آخر لقمة.
هل جمرة ودار مطعم حقيقي؟
لا. هو مشروع تصوري ضمن معرض أشوران ديجتال، لعرض هوية مطعم وتجربته الرقمية.
هل أگدر أطلب من الموقع؟
تگدر تجرّب اختيار الأطباق والكميات فقط. لا يُرسل طلب، ولا توجد مدفوعات أو حجوزات أو توصيل.
هل الصور والأسعار فعلية؟
هي جزء من التصور البصري للمشروع. الأسماء والأسعار والمكونات توضيحية وليست عروض بيع فعلية.